أخبار عاجلة

أنواع الإعاقات في مجال التربية الخاصة

اعاقتي – سالي – أنواع الإعاقات في مجال التربية الخاصة 

– أنواع الإعاقات في مجال التربية الخاصة :
تصنيف الإعاقة هو تقسيم ذوى الإعاقة إلى مجموعات تتشابه أو تختلف بناء على خاصية معينة وتساعد على تحديد الطبيعة والمقدار ونوع الخدمة التي تحتاجها كل فئة ، وتتعدد التصنيفات والتسميات وفقا لمعايير ذاتية وطبية وتربوية واجتماعية وحسب الظهور في المراحل العمرية المختلفة وحسب طبيعة الأسباب وعلى أساس المظهر الخارجي للحواس (أحمد محمد الزعبى ،2003 :103 – 315)0 وقد اجمع العلماء على تصنيف الإعاقة على النحو التالي : – الإعاقة العقلية – الإعاقة السمعية – الإعاقة البصرية – الإعاقة الحركية ( الجسدية )ــ صعوبات التعلم ـ اضطرابات اللغة الكلام – الاضطرابات الانفعالية ( التوحد ، النشاط الزائد المصاحب بضعف الانتباه) (عبد الرحمن العيسوي، 1997 : 155- 165)0
– تصنيف الإعاقات :
1- الإعاقة العقلية :
تعد الإعاقة العقلية من الإعاقات التي توجد فى كل المجتمعات ، وتشير الإحصاءات أن حوالي 5‚3 بالألف يعانون من نوع من أنواع الإعاقة العقلية في الفئة العمرية من 10 – 14 سنة ، وتزداد هذه النسبة لتصل حوالي 6 بالألف في جميع الفئات العمرية (أنيس فهمي ، 1992 : 128 -133 )0والإعاقة العقلية تشير إلى الأداء الوظيفي العقلي الذي ينخفض عن المتوسط بمقدار انحرافيين معياريين ، ويصاحبه عجز فى السلوك الكيفي تظهر آثاره منذ الولادة حتى سن النضج ، ووفقا لتعريف الجمعية الأمريكية فإن هناك جانبين لمعرفة من هو الإنسان ذو الإعاقة العقلية وهما مستوى الذكاء والسلوك التكيفى (صبحي سليمان ، 2006 : 26) .
– أسباب الإعاقة العقلية :
يختلف علماء النفس وعلماء التربية الخاصة والطب النفسي وغيرهم في تحديد أسباب الإعاقة العقلية وتشير معظم الأبحاث والدراسات إلى أن الأسباب تتعدد فيما بين الوراثية والإصابات والعوامل الجسمية والإمراض الدماغية واضطرابات في إفراز الغدد الصماء وأمراض سوء التغذية واضطرابات الحمل والولادة والعوامل البيئة والحالة النفسية للأم أثناء الحمل ( رشاد عبد العزيز موسى ، 1992 : 66- 75 ) ، وهناك تصنيف أخر لأسباب الإعاقة العقلية والذي ينحصر في ثلاث أسباب وهى :
1- أسباب ما قبل الولادة : Penatal Causes وتنحصر فى العوامل الجينية ، الأمراض التى تصيب الأم الحامل ، كبر حجم الجمجمة ، صغر حجم الجمجمة ، التعرض للإشعاعات ، العقاقير والأدوية ، حالات تسمم البلازما ، اضطرابات الأيض والتغذية ، تلوث الهواء والماء ، اختلاف العامل الريزيسى ، الإصابات ، الأورام الخبيثة .
2- أسباب أثناء الولادة Perinatal Causes وتتضمن : الولادة العسرة ، التهاب السحايا ، الصدمات الجسدية ، الولادة المبتسرة .
3- أسباب ما بعد الولادة Postnatal Causes وتتضمن : سوء التغذية ، الالتهابات والأمراض ، نقص اليود ، نقص الأكسجين بعد الميلاد ، التسمم بالملوثات ، أمراض المخ الشديدة ( حمدى شاكر محمود ، مرجع سابق : 173- 185).
– تصنيف الإعاقة العقلية :
تصنف الإعاقة العقلية حسب الأسباب إلى إعاقة عقلية أولية وثانوية وكذلك تصنف بحسب نسبة الذكاء إلى أربعة أقسام – الإعاقة العقلية البسيطة وتتراوح نسبة ذكائهم من 50 -69 وتسمى هذه الفئة بالقابلين للتعلم – الإعاقة العقلية المتوسطة وتتراوح نسبة ذكائهم من 35 – 49 وتسمى هذه الفئة بالقابلين للتدريب – الإعاقة العقلية الشديدة وتتراوح نسبة ذكائهم من 20 – 34 – الإعاقة العقلية الشديدة جدا وتكون نسبة ذكائهم اقل من 19 درجة وذلك على مقياس ستانفورد – بينية أو وكسلر – بلفيو للذكاء (احمد محمد الزعبى ، 2003 : 109 -111) .
2- الإعاقة السمعية :
لقد ظهرت تعريفات متعددة للإعاقة السمعية منها أن الطفل الأصم كلياً هو الذي فقد قدرته السمعية في السنوات الثلاث الأولى من عمرة ونتيجة لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة ، أما الطفل الذي فقد جزءاً من قدرته السمعية يسمى الطفل الأصم جزئياً ونتيجة لذلك يسمع عند درجة معينة وينطق حسب مستوى معين يتناسب ودرجة إعاقته السمعية ( فاروق الروسان ،مرجع سابق :172)0
وهناك تعريف يرى أن الإعاقة السمعية هي مصطلح عام يغطى مدى واسعاً من درجات فقدان السمع يتراوح بين الصمم والفقدان الشديد والفقدان الخفيف( عبد المطلب القريطى ،1996 : 137)0
– تصنيف الإعاقة السمعية :
ليس من السهل تحديد مستويات الإعاقة السمعية بالطرق العادية دون الاعتماد على أخصائي السمعيات والذي يعتمد على وحدة قياس السمع (ديسيبل) ويمكن تصنيف الإعاقة السمعية كما يلي :
1 – الفترة العمرية التي حدثت فيها الإعاقة السمعية 0
2 – موقع الإعاقة السمعية ( توصيلية – حس عصبية – إعاقة سمعية مركزية – إعاقة سمعية مختلطة )0
3– شدة الإعاقة السمعية ويمكن قياسها من خلال المقاييس السمعية لتحديد عتبة الصوت من خلال ما يسمى بالوحدات الصوتية لقياس مدى حساسية الأذن للصوت( عبد المطلب القريطى ، 1996 ، 177 -185) 0
– أسباب الإعاقة السمعية:
تتعدد أسباب الإعاقة السمعية بين الأسباب الوراثية والمكتسبة وأسباب متعلقة بمرحلة ما قبل الميلاد وأثناء الميلاد وبعد الميلاد ، فالإعاقة السمعية الوراثية تكون نتيجة انتقال بعض الحالات المرضية من الآباء إلى الأبناء من خلال الكروموسومات الحاملة لهذه الصفات مثل ضعف الخلايا السمعية أو العصب السمعي ، وتزداد حالات الإعاقة السمعية في حالة زواج الأقارب.
وقد يكون للبيئة دوراً واضحاً في الإصابة بالإعاقة السمعية مثل إصابة الأم والطفل ببعض الأمراض مثل الحصبة الألمانية وكذلك تناول العقاقير أثناء الحمل أو تناول الطفل لبعض المضادات الحيوية ، كذلك الحوادث والضوضاء المستمرة المزعجة والعوامل الولادية من شأنها أن تؤثر على حاسة السمع لدى الإنسان ( أحمد محمد الزعبى ، 2003 ،163 -166 ) 0
3- الإعاقة البصرية :
تعددت المصطلحات الدلالة على الإعاقة البصرية مثل ( الأعمى ، الضرير ، الكفيف ، فاقدي البصر، وضعاف البصر )وتتراوح الإعاقة البصرية بين العمى الكلى والجزئي، وعلى هذا الأساس يوجد نوعان من الإعاقة البصرية الأول وهم المكفوفون ( العميان) وهؤلاء تتطلب حالتهم البصرية استخدام طريقة برايل ، والثاني هم ضعاف البصر وهم يستطيعون الرؤية من خلال المعينات البصرية(Carter,1983:177-266)
– تصنيف الإعاقة البصرية : توجد تصنيفات مختلفة للإعاقة البصرية منها :
1- تصنيف الإعاقة البصرية من حيث الدرجة وتتضمن : مجموعة الإعاقة البصرية الكلية ، مجموعة الإعاقة البصرية الجزئية .
2- تصنيف الإعاقة البصرية من حيث السبب وتتضمن : مجموعة أسباب ما قبل الولادة وأثنائها مثل (العوامل الجينية ، والأمراض المعدية ، والحصبة الألمانية ، العقاقير ، تعرض الأم الحامل للأشعة السينية ، ومن أمثلتها حالات قصر النظر وطول النظر وولادة الطفل كفيفاً كلياً أو جزئياً ) مجموعة أسباب ما بعد الولادة وتتمثل فى العوامل البيئية والشخصية مثل ( التقدم فى العمر ، سوء التغذية ، الحوادث ، الأمراض إصابات العين ) .
3- تصنيف الإعاقة البصرية من حيث القدرة على الإبصار طبقا لمقياس سنلن وتتضمن : مكفوفون كليا (تقل حدة إبصارهم عن 20/200)- مكفوفون يستطيعون إدراك الحركة (تصل حدة أبصارهم إلى 5/200) – مكفوفون يستطيعون القراءة ( تصل حدة إبصارهم ألي 10/200) – مكفوفون يستطيعون القراءة ( تصل حدة إبصارهم إلى أقل20/200) – مكفوفون يستطيعون القراءة ( تصل حدة إبصارهم إلى 10/200) إلا أن حدة إبصارهم لا تؤهلهم للحياة اليومية .
4- تصنيف الإعاقة البصرية من حيث النوع وتتضمن : طول النظر ، قصر النظر ، صعوبة تركيز النظر ، الاستجماتيزم ، التهابات القرنية ، الحول ، تحرك العين ، عمى الألوان ، فوبيا الضوء ، (حمدى شاكر محمود ، مرجع سابق:33-27).
4- الإعاقة الحركية (الجسدية) :
يرى بعض العلماء أنها ناتجة عن عيوب بدنية أو جسمية ، هذه العيوب متعلقة بالعظام والمفاصل والعضلات ويطلق على الشخص المصاب بمثل هذه العيوب معاق بدنياً أو حركياً (عبد العزيز الشخص، عبد الغفار الدماطى ، 1992 :327 ) ، ويرى فريق آخر أن المعاق حركياً هو الشخص الذي لدية عائق جسدي يمنعه من القيام بوظائفه الحركية ، وذلك لأسباب وراثية أو مكتسبة (عدنان العتوم ومحمد المومنى ، 1994 : 223 )0
– تصنيف الإعاقة الحركية : اختلفت الآراء حول تصنيف الإعاقة الحركية ، فقد تكون الإعاقة خلقية ، مثل الشلل الدماغي ، أو مكتسبة بسبب أمراض أو إصابات بعد الولادة وقد تكون بسيطة ويمكن علاجها ، وبعضها شديد مثل ضمور العضلات والصرع وشلل الأطفال وتصلب الأنسجة العصبية ويمكن تصنيف الإعاقة الحركية إلى الفئات التالية :
1 – المصابون باضطرابات تكوينية وهم من توقف نمو الأطراف لديهم 0
2 – المصابون بشلل الأطفال وهم المصابون في الجهاز العصبي 0
3 – المصابون بالشلل المخي وهو اضطراب عصبي يحدث بسبب الخلل يصيب بعض مناطق المخ 0
4 – المعاقون حركياً بسبب الحوادث والحروب والكوارث الطبيعية وإصابات العمل (رمضان القذافى ،1994 : 175 – 177 )0
5- صعوبات التعلم :
تعد صعوبات التعلم من الموضوعات الحديثة نسبياً في التربية الخاصة ، نظراً لاهتمام التربويين والآباء بمشكلات أبنائهم التعليمية والتي لا يمكن تفسيرها بوجود إعاقات عقلية أو حسية أو انفعالية أو جسمية أو صحية ولا يعانون من مشكلات نفسية ، ومع ذلك فهم غير قادرين على تعلم المهارات الأساسية مثل الانتباه أو الإدراك أو التذكر أو القراءة والكتابة ، ويكون مستوى تحصيلهم اقل من أقرانهم ( عبد الرحمن سليمان ، 1999 : 124 ) 0
وتعرف الجمعية الأمريكية صعوبات التعلم أنها ” حالة مزمنة ذات منشأ عصبي تؤثر في نمو المهارات اللفظية وغير اللفظية ويتمتع الأطفال ذوى صعوبات التعلم بدرجات عالية أو متوسطة من الذكاء ، وأجهزتهم الحسية والحركية طبيعية” (Hallahan & Kauffman ,1991 : 233 ) .
كما تعرف صعوبات التعلم النمائية بأنها اضطراب في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية مثل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلات ، كما يظهر ذلك في عدم القدرة على القراءة والكتابة والحساب ، وما يترتب على ذلك من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة ( نبيل حافظ ، 1998 : 1 -3 )
– أسباب صعوبات التعلم : ما تزال أسباب صعوبات التعلم غير واضحة على اختلاف أشكالها التربوية والطبية وغيرها وتنقسم هذه الأسباب إلى عدة أسباب منها : –
1- الأسباب الوراثية ( الجينية ). 2- الأسباب العضوية والبيولوجية 0
3- الأسباب البيئية . 4- الأسباب النفسية .
5- الأسباب التربوية (أسامة محمد البطاينة وآخرون ، 2009 : 44 – 56 ) 0
– أنواع صعوبات التعلم: –
أشارت الدراسات في المجالات التربوية والنفسية والعصبية إلى تقسيم صعوبات التعلم إلى قسمين أساسيين هما صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية ويندرج تحت كل منهما عددا من الصعوبات فمن أنواع صعوبات التعلم النمائية ( صعوبات الانتباه والإدراك والذاكرة والتفكير واللغة ) ومن أنواع صعوبات التعلم الأكاديمية ( صعوبات الكتابة والقراءة والحساب (Wissick, C.,1996 )
6- اضطرابات اللغة والكلام :
تعتبر اللغة وسيلة مهمة لتحقيق الاتصال الاجتماعي والتعبير عن الذات ووسيلة من وسائل النمو العقلي والانفعالي والاجتماعي ، وتتمثل اضطرابات اللغة في ضعف القدرة على التعبير وهذا ما يطلق عليه تأخر نمو اللغة ، أما اضطرابات الكلام تظهر في صور متعددة مثل الإبدال والحذف والتلعثم ، كما أن اضطرابات اللغة تتعلق باللغة نفسها من حيث وقت ظهورها أو تأخرها ، أو سوء تركيبها من حيث معناها وقواعدها أو صعوبة قراءتها أو كتابتها ( جمال الخطيب ومنى الحديدي ، 1998 :119 ؛ أحمد محمد الزعبى ، 2003 : 300 ؛ فاروق الروسان ،2007 : 247 ) 0
– أنواع اضطرابات اللغة والكلام : تتعدد مظاهر اضطرابات اللغة بتعدد الأسباب وعلى هذا الأساس يمكن تقسيم الاضطرابات اللغوية إلى ما يلي : –
1 – اضطرابات النطق وتشمل الحذف والإبدال والإضافة والتشويه 0
2 – اضطرابات الصوت ومنها انخفاض أو ارتفاع الصوت ، والبحة الصوتية والخنف 0
3 – اضطرابات الكلام ومنها التلعثم في الكلام وتظهر في صورة التكرار أو الإطالة للحروف أو الكلمات وكذلك السرعة الزائدة في الكلام 0
4 – اضطرابات اللغة ومنها تأخر نمو اللغة وفقدان القدرة على فهم اللغة وهى ما يطلق عليها الحبسة الكلامية ومنها صعوبات فهم الكلمات والجمل والقراءة والكتابة والتعبير( زكريا الشربينى ، 1994 : 158 ؛ فيصل محمد خير الزراد ، 1990 : 77 – 85 ) 0
– أسباب اضطرابات اللغة والكلام : تتعدد أسباب اضطرابات اللغة وتختلف باختلاف الحالات والفئة العمرية ، وترتبط الاضطرابات اللغوية والكلامية بأسباب عضوية أو نفسية وأخرى اجتماعية وتربوية وأخرى عصبية ( طارق زكى موسى ، 2009 : 53 – 70 ، سهير كامل احمد ، 2002 : 274 – 276 ) 0
7 – الاضطـرابــات السلوكيــــة :
يعد موضوع الاضطرابات السلوكية من الموضوعات الحديثة في مجال التربية الخاصة ، وتعددت المصطلحات التي تشير إلى هذا النوع من الاضطرابات منها الاضطرابات الانفعالية والإعاقة الانفعالية والاضطرابات السلوكية ، وكل هذه المسميات تشير إلى أشكال السلوك غير المألوف لدى الأطفال ويحتاج إلى تدخل من قبل المختصين في مجال علم النفس والتربية الخاصة والطب النفسي 000، ويميل الباحثون إلى استخدام مصطلح ” اضطرابات السلوك ” لأنة أعم واشمل ويضم أنواعاً كثيرة من أنماط السلوك ( جابر عبد الحميد جابر وعلاء الدين كفافى ، 1991 :355 ) 0
وتشير اضطرابات السلوك إلى الاعتداء المستمر على الآخرين أو الخروج على قيم المجتمع كالسلوك العدواني والسرقة وإيذاء الذات المتكرر والعناد وعدم الثبات الانفعالي والنشاط الزائد والتوحد ( عادل عز الدين الأشول ، 1987 : 170- 174 ) 0
– أسباب الاضطرابات السلوكية :
لقد تعددت الآراء التي تفسر أسباب الاضطرابات السلوكية ، حيث يرى فريق أنها ترجع إلى أسباب بيولوجية مثل فصام الطفولة وإصابات الدماغ ، وفريق آخر يرجعها إلى أسباب بيئية مثل نمط العلاقة بين الأب وألام والطفل ونمط التنشئة الأسرية ، والفريق الثالث يرى أن العوامل البيولوجية والبيئية لها أثر كبير في إحداث الاضطرابات السلوكية (عبد المطلب القريطى ، 1998 : 133 )0
وفيا يلي نعرض لأهم أنواع اضطرابات النمو الشاملة وأكثرها انتشار في السنوات الأخيرة وهو اضطراب التوحد لدى الأطفال 0
– التوحد: Autism
يعبر هذا المفهوم عن حالة اضطراب عقلي يصيب الأطفال ويدل على الانغلاق على الذات أو الانشغال بالذات وان الطفل التوحدى ينشغل بذاته أكثر من العالم الخارجي ، وهو اضطراب انفعالي في العلاقات الاجتماعية مع الآخرين ، ويتسم الطفل التوحدى بعدم الاهتمام بالآخرين وينسحب داخل ذاته ( أميرة بخش ، 2000 : 127 ) 0
وتعرف جمعية الطب النفسي الأمريكية التوحد بأنة “إعاقة تطورية متعددة تتضمن قصور في التواصل الاجتماعي وضعف في اللغة والقيام بسلوكيات نمطية متكررة ويظهر كل هذا قبل السنة الثالثة من العمر” (APA, 1994) .
ويطلق على هذا الاضطراب الذاتوية ، وانغلاق الذات ، والاوتيستيك ، والاوتيزم ، وتظهر أعراضه في صورة نقص في النشاط التخيلي واضطراب الكلام وضعف الانتباه والانسحاب الاجتماعي وتجنب الآخرين والعدوان والتبلد الانفعالي ، وتجنب الاتصال المباشر بالعين مع الآخرين والقيام ببعض اللازمات الحركية واللعب الروتيني النمطي التكراري (حامد عبد السلام زهران ، 2005 : 496 – 498 ) 0
– أسبـــاب التوحــــد : منذ الأربعينات ظهرت نظريات لتفسير أسباب التوحد ، وكان التركيز على علاقة الوالدين بطفلهما ، ثم اتجهت التفسيرات نحو التركيز على العوامل البيولوجية ، كما أشارت الدراسات العلمية إلى أن التوحد حالة يعاني منها الأطفال من كافة الفئات الاجتماعية ، و أن الذكور أكثر إصابة من الإناث بحوالي ثلاثة أو أربعة إلى واحد ، كما أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن أقارب الأفراد التوحديين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأعراض التوحد (جمال الخطيب ومنى الحديدى ،مرجع سابق : 158 – 159 ) 0
ومن بين أسباب التوحد الاضطرابات البيوكيميائية في بعض الإفرازات المخية وموجات المخ الكهربائية والتي تؤثر على الأداء الوظيفي للمخ ، كذلك انخفاض نشاط النصف الكروي الأيسر للمخ والتنشئة الاجتماعية غير السوية( حسن مصطفى ، 2001 : 88 – 90 Kawasaki , et al . , 1997 , 353
هذه إطلالة موجزة عن أنواع الإعاقات المنتشرة والتي يمكن أن تحدث في أي بيئة وفى أي مرحلة عمريه ، ولكن لا يتسع المجال لسرد كل ما يتعلق بكل إعاقة بشكل موسع ، وتوجد العديد من المؤلفات المتخصصة في مجالات عدة مثل علم النفس والتربية و التربية الخاصة والطب النفسي وعلم الأعصاب 00 والتي تتكلم عن هذه الإعاقات بالتفصيل .

عن

شاهد أيضاً

الإعاقة العقلية بين الدراسة والعلاج

اعاقتي – سالي –  الإعاقة العقلية بين الدراسة والعلاج على الرغم من التقدم الهائل الذي …

اترك تعليقاً